الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

راحتك ووزنك بينهما علاقة عكسية في حياتك الزوجية

لا شيء يضاهي الشعور بالراحة في العلاقة الزوجية. نعم فوفقا للخبراء يمكن أن يزيد وزنك من 2- 5 كيلوغرامات عندما تشعر بالاستقرار الزوجي.
ولكن ماذا لو كنت أنت الوحيدة التي تكسبين الوزن، تعالي معنا لنجيب عن هذه الأسئلة ونعرف ما إذا كان زوجك هو سبب بدانتك.

قومي بتسجيل الإجابات على ورقة منفصلة حسب الأحرف.

1. اليوم يوم العطلة وأنتما تشعران بالملل هل؟

أ. يخرج مع أصدقائه، وتخرجي معه.
ب. تبقيان في المنزل، وتطلبا الطعام، وربما تنهيا قنينتان من المشروبات.
ج. تقوما بجمع كل أصناف المقرمشات من رقائق، وشوكولا، ومكسرات ومشروبات وتتابعا فلما.

2. تلقيتما أخبار رائعة، هل؟

أ. تذهبا إلى مطعمكما المفضل وتطلبا أطباق دسمة.
ب. تقومي بأعداد وجبة كبيرة للاحتفال.
ج. لا تذهبي إلى صف الرياضة، وبدلا من ذلك تستمعي مع زوجك بوجبة طعام احتفالية.

3. زوجك يحب الاسترخاء بعد العمل على الكنبة وربما يشرب أو يدخن أيضا، هل؟

أ. تنضمي له، فالاسترخاء من صفاتكما المشتركة.
ب. تسترخي لفترة من الوقت ولكن لا تأكلي وتشربي مثله.
ج. تفضلين أنواع أخرى من الطعام، ولا تقومي حتى تنتهي من الأكل.

4. زوجك يحضر أكياس من رقائق البطاطس إلى البيت، هل؟

أ. تقومي بملئ صحنين لك وله، فلا زلت تشعري بالجوع بعد وجبة العشاء.
ب. لقد أكلت عشائك للتو، ولكنك ترغبي في أن تشاركيه في وجبة خفيفة.
ج. تحاولي أن تقاومي ولكنك تجهزي على الكيس قبله.

5. الطقس رائع، هل تقومي بعمل شواء، ماذا تطبخي؟

أ. نقوم بدعوة الأصدقاء، ونعد المقانقِ وبيرغراتِ وستيكِ وكل ما تشتهي من مشروبات.
ب. تشتري جميع الأصناف التي يحبها زوجك، ولا تشتري الأصناف التي تفضليها، فيمكنك أن تأكلي ما يأكل.
ج. تقومي باختيار مجموعة من اللحوم، السمك، السلطات والحلويات، وعلى الرغم من النوايا الطيبة تأكلي من كل الأطعمة الشريرة وتتفادي السلطات.

6. هل لاحظت بأنك كسبت الوزن، كيف تتخلصي منه؟

أ. لا أتناول وجبات الطعام الأساسية، وإذا شعرت بالجوع أتناول كيس من الفستق، أو الرقائق أو أي وجبة خفيفة.
ب. الشريك نحيل، لذا أقوم بتقليد عاداته الغذائية.
ج. لا أهتم، لقد عشت حياتي على الريجيم، واليوم أنا متزوجة، سأشتري ثيابا أوسع.

الآن حان وقت النتائج، قومي بجمع الأحرف، وتعرفي على المسبب الحقيقي لبدانتك.
النَتائج:

أغلبها أ

توقفي. أنت كالصمغ ملتصقة بزوجك مما يعني أنك ستكدسين الكيلوغرامات أكثر، لأنك تَتبنين أسلوب حياته. من الرائع أن تحبي أن تقضي الوقت معه ، ولكن الأماكن التي تختارانها غالبا ما تؤدي إلى زيادة الوزنِ والمشاكل الصحية الأخرى. إن العادات الغذائية للرجال مختلفة تماما عن النساء، لذا لا تتبعي أسلوبه أو أسلوب أصدقائه لمجاراته. دعيه يقضي بعض الوقت مع أصدقائه لوحده. بينما تستمتعين بحياتك، اشتركي في نادي صحي، أو رياضي، تعلمي أمور جديدة. الابتعاد والتجديد سيجعل حياتك العاطفية والجسدية صحية أكثر.

نصيحة: لا تحاولي أن تأكلي أو تشربي نفس القدر كزوجك. دائما قومي باحتساب نصف الوجبة أو نصف المشروب، حتى تحافظي على صحتك.

أغلبها ب

أنت على أرضِ خطرة. أنت تَنسخي عادات الطعام والشراب الخاصة بزوجك دون وعي، وهذا يعني بأنك ستكسبي وزنا كثيرا. تذكري بأن النساء يحتجن إلى سعرات حرارية أقل لأن الأيض لديهن أبطأ من الرجل. قومي بتقسيم وجباتك، إذا أعطيت لزوجك قطعتين، خذي قطعة. وحاولي زيادة كميات الخضار والفواكه الطازجة في طبقك. وستلاحظين فرقا في بشرتك، ونشاطك، وبالتأكيد ثيابك.

أغلبها ج

أنتما مرتاحان معا. قد تشعري بالملل من نظامك الغذائي، وقد تعودي لتناول بقايا الطعام في أحيان كثيرة بسبب الضجر، ولكن لا تدعي العادات الغذائية السيئة تجرك إلى الخلف. تذكري بأن الحفاظ على الصحة هو الأهم. زوجك يحبك مهما كان حجم ثيابك. ولكن بدلا من الاسترخاء على الكنبة والتهام الكعك، والمكسرات، جربي أخذه معك للمشي أو الهرولة أو الجلوس على الشرفة لاستنشاق هواء نظيف وجديد. أنت تحبين زوجك، ولكن هذا ليس سببا لتضري صحتك.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم

الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

اعيدي التفكير في سعادتك الزوجية وسعادة من حولك

مع بداية العام الجديد ، هل قمت بإعادة لتقييم حياتك ومدي رضاؤك عنها ، فهل سألت نفسك مثلاً هل علاقتك الزوجية على ما يرام ؟

وهل ينقصها شيئ ما ؟

وهل أنتِ تقومين بواجباتك الزوجية بشكل سليم ومتوازي ؟

فهذه الأسئلة يجب أن تطرحيها علي نفسك من وقت لأخر من أجل إعادة التوازن في علاقتك الزوجية ومن أجل التأكد من أنكِ زوجة رائعة وصالحة .

ولإدخال السعادة على حياتك الزوجية وعلاقتك بزوجك ، يقدم لكِ الخبراء تقييم بسيط مكون من الأسئلة التالية قد تساعدك علي تحديد موقفك تماماً نحو زوجك وعلي تحديد نوعية مشاعرك تجاهه

فإن كانت إجابتك "بنعم" فلا خوف عليكِ فإنك تحبينه وإن كانت إجابتك بالنفي فأنتِ في حاجة يا سيدتي للتوقف برهة لالتقاط الأنفاس ولإعادة ترتيب أوراقك لإنعاش حياتك الزوجية ، والأسئلة كالتالي :

هل تسعدين بوصول زوجك للبيت بعد يوم عمل شاق؟

هل تهتمين بزينتك وشعرك وبارتداء الملابس الأنيقة لتبدين جميلة في نظره؟

هل توفرين له جواً هادئاً وبيتاً نظيفاً ومرتباً ليرتاح فيه؟

هل تقدمين له طعامه في الوقت المناسب أم أنك تتأخرين دائماً وتجدين المبررات لانشغالك بعملك أو بالأولاد؟

هل هناك انسجام فكري وحديث مشترك بينكما؟

هل تحاولين ملء فراغه؟

هل تحيطينه دائماً بحبك وعطفك وحنانك وتدللينه أحيانا كطفلك الصغير؟

هل تشعرين بالضيق والحزن عندما يمر زوجك بظروف عصبية ويحتاج مساندتك له أم ترحبين بتقديم كل معونة منك؟

هل تشتاقين إليه إذا غاب أم تفرحين بوحدتك واستقلالك؟

أعيدي السعادة الغائبة

والآن عزيزتي إذا كانت إجاباتك بـ" نعم " فهذا أمر جميل وطبيعي وحياتك الزوجية كاملة وعلى خير ما يرام .

أما إذا كانت إجاباتك بـ "لا" فكيف يمكن للزوجين أن يعيدا التوافق لتعود السعادة الغائبة

يقول د. محمود عبد الرحمن حمودة أستاذ الطب النفسي جامعة الأزهر أن البناء الأساسي للإنسان يتجه نحو الخير وليس للشر والكراهية وهذا استثناء فمن المستحيل أن يتحول الحب إلي كراهية حقيقية ولكن ما يشعر به الزوجات ما هو إلا حالة من الغضب أو التذمر أو الملل فإذا تعامل كل طرف بحساسية وموضوعية فإن هذه المشاعر تصبح ايجابية وتعود لحالة الوفاق ولكن هي مسألة تحتاج إلي جهد فليس من السهل التحول من حالة وجدانية إلي أخري بسرعة فهي تحتاج للوقت والصبر والرجل عليه أيضاً نصيب كبير في بذل الجهد لاحتواء الموقف بموضوعية وإعادة الحب المهاجر لعش الزوجية.

تخلصي من الروتين

ولتبعدي عن حياتك الملل الزوجي المؤدي إلى الفتور ، ينصحكِ الخبراء بكسر روتينك اليومي ، غيري هذا الروتين بين وقت وآخر، توقفي عن التسوق لأسبوع معين ولا تطبخي بل اشتري طعاماً جاهزاً أو أخرجي كل محتويات الثلاجة وخزائن المطبخ (عملية تنظيف غير مباشرة) واعتمدي وجبات سريعة غير مكلفة وخفيفة على المعدة ، بدل زيارة الأهل سافري بالسيارة إلى منطقة جديدة للمزيد من الإطلاع والمعرفة ، خذي يوم إجازة من العمل ونامي من أجل الراحة وهكذا.

أما في عطلة نهاية الأسبوع ، خصصي لنفسك وزوجك عطلة "ويك اند " بين فترة وأخرى تنعزلان فيها عن كل ما حولكما من أرق وضجيج ، فقط أنتِ وهو في مكان هادئ بعيد عن الضجيج ولا يعكر الصفاء حولكما سوى ضحككما ومزاجكما "الرايق" جداً ، ناما كثيراً وكلا لتنتعش الصحة واضحكا لشد بشرة الوجه.

غيري من ردود أفعالكِ

ولتضمني حياة زوجية سعيدة مجردة من المشاكل والمشاجرات ، يؤكد الخبراء أن أول خطوة يجب أن تتعلميها هي " فن التنازل مع زوجك " فهي ضرورة تحكمك في ردود أفعالك أثناء الشجار ، وتذكري أن الشجار الزوجي ليس حلبة مصارعة يحاول كل طرف أن يكون هو الأقوى ، إن لم تستطيعي التحكم في انفعالاتك اعلمي أن هذا بداية الفراق .

وأشارت دراسة اجتماعية أعدها المركز القومي المصري للبحوث الاجتماعية ، من أجل التعرف على أسباب الطلاق إلى أن 65% من حالات الطلاق بسبب الخلافات الزوجية وأسلوب الزوج والزوجة ورد فعليــهما أمام المشاكل التي تعترضهـما .

تمتعي بروح الدعابة

يذكر خبراء العلاقات الزوجية أنه إذا وجدت الدعابة بين أي زوجين لابد وأنهما سعداء لأنها رباط قوي يحمي العلاقة بين الأزواج فإذا فقدت فإن الكثير من الأمور تسير عكس اتجاهها الصحيح ،

لأن انعدام التواصل وحب النكد سواء من الزوج أو الزوجة يؤدي إلى تدهور العلاقة الزوجية ومن أهم علامات هذا الأمر هو انقطاع الضحك والكلام بين الزوجين، والسعداء هم من تجمع رسائلهم يحكون عن الطرف الآخر فيقولون أن البسمة لا تغيب عن وجهه ولهذا فإن متاعب الحياة تزول بالابتسامة الحانية وروح التفاؤل.

إجازة زوجية لتجديد الحب

وحتي لا تكوني فريسة سهلة للملل والفتور الزوجي ، ينصحكِ الخبراء بإجازة زوجية تجدد الحب والرومانسية من وقت لآخر .

ويمكنكِ التخلص من هذه الأعراض أيضاً بتبادل الهدايا الرمزية ، أو البطاقات الملونة التي تحمل عبارات جميلة ، مع تخصيص وقت لجلوس الزوجين كل منهما مع الآخر مع تجنب الحديث حول مشاكل الأولاد ومصروف البيت ، وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن المرأة أكثر قدرة علي التجديد والابتكار.

كما ينصحك الخبراء أيضاً بأن تجعلي زوجك يشعر بأنه محور اهتمامك ، فتحاولي مثلاً الاستيقاظ دائماً معه صباحاً، ، وإيقاظ أطفالك لمشاركته طعام الإفطار، وعند عودته من العمل احرصي على أن تتناولوا جميعاً الطعام سوياً ،

في الوقت نفسه لا تجعليه يشعر بأنه محور حياتك وأن حياتك ستتوقف بدونه، أظهري له أن لديكِ اهتمامات أخرى ولكنك تجعلينه في المقدمة لأنه يستحق حبك واهتمامك .

خلطة سحرية للسعادة الزوجية

وفي النهاية ، من أجل السعادة الزوجية وللهروب من المشاحنات التي تقلل من حب الزوجان لبعضهما ، أعد فاركو برادلي ، استشاري العلاقات الأسرية ، خلطة سحرية لكل زوجين ، حيث يقول:

فبقاء السعادة «مثلاً» يتحمله الزوجان بالمجاملة حيناً وتقدير عمل الآخر حيناً ، مع مراعاة الفروق الفردية، ونشر أجنحة المحبة والحنان لحماية مناخ السعادة، فهناك شعرة دقيقة بين الإحساس بالسعادة والوقوع في التعاسة،

فإذا كان دور المرأة توفير الراحة لأهل بيتها وعدم إثارة غيرة زوجها وعدم إزعاجه أثناء نومه ، أو تناوله طعامه والوقوف بجانبه في كل شدائد الحياة، فإن دور الرجل لا يقل أهمية أيضاً، فهو يدعم المنزل مالياً وعاطفياً، ويساعد على بناء الأمن النفسي لأسرته بالصراحة والاهتمام والثقة بعيداً عن إثارة الشك والغيرة.

كما أن الزوج يساعد على خلق لغة تفاهم مشتركة، ويعمل على التأقلم مع المشاكل الطارئة، وهو لا يقوم بإفشاء الأسرار المنزلية، ولا يسمح لأهله أو أصدقائه بالتدخل في سير حياته الزوجية.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

الجوع العاطفي بين الزوجين

هناك استفسار دائم يدور في بالي ...
لماذا يعجز الزوجان عن تبادل المشاعر ..
والعبارات العاطفية ؟

ما هو السبب لهذا الحرمان العاطفي بينهما.
لماذا يكونان هما الاثنان جالسين بالقرب من بعض ولكنهما يعانيان من الجوع العاطفي ؟؟
لماذا لا يقوم الرجل بملاطفة زوجته ... لا يناديها بأرق الكلمات ...
ولماذا لا يدللها عاطفيا وليس ماديا أو جسديا ؟

نعم فالرجل الشرقي يعوض زوجته بالمال أو بالاهانات لأنه يعجز ان يعبر لها عن مشاعره ...
لانه يشعر بانه عند مداعبتها عاطفيا هناك انتقاض لرجولته
فالرجولة في نظره هي القسوه
ولكن الا يعلم الرجل بان الرقة والحنان من اسمى صفات الرجولة الا يعلم بانه يستطيع ان يعيش في سعادة ابديه
اذا لاطفها واسمعها كلمات بسيطة ذات وقع كبير على القلب ...

فلماذا لا يحاول الرجل ان يتفهم حقيقة المرأة بأنها تميل إلى سماع الكلام الرقيق اللطيف ....
هناك عده طرق يستطيع الرجل فيها ان يدلل زوجته عاطفيا بطريقة غير مباشرة فانه يستطيع ان يدعوها للجلوس معه خارج المنزل ....
او يحضر لها وردة عند عودته من العمل ....
او ان يطبع قبله رقيقة على راسها اثناء ادائها لبعض واجباتها المنزلية ..
او يقول لها بانه عندما استمع الى احدى قصيدة بالاذاعة تذكرها ....
فالمراة يكفيها بان يهمس زوجها ويقول لها بانه يجبها ...
انه امر بغاية السهولة والبساطة ...
ولكن تربية المجتمع للرجل عندنا تمنعه من القيام بهذها الامور البسيطة التي من شانها
ان تملا البيت محبة وحنان ...
وان تخفف من الضغط النفسي على الزوجة ...

والمراةالشرقية ايضا هي الاخرى مقصره من الناحية العاطفية لزوجها ....
فهي لا تبين له اشتياقها عند عودته من العمل بل تبدأ
بالتأفف من كثرة الإعمال وطلبات الاطفال وطلبات البيت ...
ناسية او متناسية بان زوجها عائد من عمله تعب يبحث عن الراحة النفسية قبل الجسديه ....
فماذا ستخسر هذه الزوجة اذا استقبلته بابتسامه وتهمس في اذنه بانها اشتاقت اليه ....
ماذا سيضرها اذا اتصلت عليه في العمل لتقول له بانها تتفقده ....
فلعل مثل هذه المكالمات تنشر روح الالفة بالمنزل ...
هل خطر على بال احدى الزوجات بان تفاجأ زوجها ببطاقة بريدية ناعمة
افضل من تفاجاه بفواتير الكهرباء والهاتف
او ان تفاجاه بكتابة عبارات بسيطة تضعها بجانب اغراضه ليجدها في الصباح
وهو ذاهب الى العمل هل تستطيع الزوجة فعل ذلك ...
تستطيع ولكن لا تفعل ربما تخشى ان تكون ردة فعل زوجها ان يستهزئ بها ويقول لها باننا كبار ...
ولكن تستطيع الزوجه ان تعلمه بان المشاعر للكبار والصغار ...
ولكنها هل تريد فعلا ذلك ...
فربما لمسة من الزوجه وبسمة من الزوج تذوب الجليد العاطفي المتراكم
فوق سطح مشاعرهم ...
فيتحول البيت البارد الى بيت دافي ملئوه المحبة والعاطفة.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

هل آدم يشعر بالخوف مثل حواء ؟

من ماذا يخاف الرجال ويشعرون بالرعب، نعم فالرجل يشعر بالخوف وبالرعب كثيرا مثل النساء ولكنهم أكثر قدرة علي إخفاء هذا الاحساس بعكس المرأة . وهناك مواقف مؤكدة لخوف الرجل وشعوره بالرعب .

1/ شعر متساقط في البانيو بعد الإستحمام
هي اول علامات بدء الصلع ، الرجل يعلم ان بداية التصحر في رأسه لن تجعله أقل ذكاء او أقل قدرة على التفكير أو أقل نجاحا
ومنطقيا هو يعلم ان المرأة لايعنيها كثيرا كم من الشعر يحمل الرجل فوق رأسه
ومنطقيا أيضا هو يعلم ان الشوارع مليئة بالرجال الصلعان الذين لايضيقهم ابدا البقعة الخالية من الشعر في رؤسهم بل ولا يخجلون من اظهارها للجميع
لكن ،، لكن ،، لكن
الشعور بالصلع لأول مرة ، يعد كارثة بالنسبة له, كما لو انه استيقظ في يوم من الأيام ليكتشف ان وزنه زاد 30 كيلو في ليلة واحدة !! وهو ما يجعل الاكتشافات الأولى لهروب الشعر من رأسه طرقات تحذيرية للرجل تثير الخوف لديه .

2/ أن يقبض عليه متلبسا بتأمل امرأة اخرى .
بغض النظر عن علاقته بشريك حياته ومدى قوتها ، الا ان الرجل غريزيا مجبول على الــ"بصبصة" ، وعندما يقبض عليه متلبسا بهذا الفعل الذي يعد جريمة لا تغتفر لدى النساء يحمل هما كبيرا لتبرير تصرف لايفهم حتى هو لماذا قام به !

3 / الشعور بالرفض .
لايهم ان كان الرفض قد حدث بعد مقابلة شخصية للحصول على عمل او خلال محاولة التعرف على انثى ، الرفض في قاموس الرجل هو الرفض ، وهو يعني بكل اختصار شعور عميق بالنقص

4/ أن يضطر للقيام بأعمال المربية لأطفاله
السهل الممتنع ، العناية بأطفال ، الا ان الربكة التي تحدثها هذه المهمة تجعل الأمر مخيفا بالنسبة له .

5/ وفاة والده
ربما تعتبر احدى المنعطفات الخطير في حياة الرجل وفاة والده خصوصا ان كان سيتولى مسئولياته من بعده ، بالاضافة الى شعوره الدائم بضرورة ان يكون أفضل مما عهده والده وبشكل خاص عندما يتذكر ما بذله ابوه ليصنع منه رجلا متكامل .

6/ دموع المرأة .
رغم ان كثير من النساء قد لاتصدق ذلك الا ان دموع المرأة تخيف الرجل !
يعلم الرجل ان البكاء جزء من طبيعة المرأة وأنه علامة الى انه يجب عليك كرجل ان تقدم ماهو اكثر من مجرد منديل لها في تلك اللحظات ، رغم ان الرجل في أغلب الأحيان لايعلم حقيقة مالدافع الذي جعل المرأة تبكي؟ خصوصا وأن لديه انطباع مسبق بأن المرأة تبكي على كل شيء , سواء لتتخلص من جزء من مشاعرها السلبية ( وهو بالمناسبة أحد الأساليب الممتازة في هذا الصدد ) أو لتحصل على اهتمام وعناية شريكها الذكر ، ورغم محاولات الرجل للتقليل من حدة الكآبة لدى المرأة الا انه في الغالب يفشل في الوصول الى السبب الحقيقي وراء ذلك وهو ما يجعله يتوجس الخوف حين يرى دموعها بدأت تبلل وجهها !!

7/ أن لا يكون مرضيا لرغباتها ..
من أحد اهم الأشياء التي تثير خوف الرجل الى درجة انه لايريد مجرد التفكير فيها هو ان لايكون ذلك الشخص المرضي لرغباتها الجنسية ، او ان تمل من معاشرته ، وذلك حسب دراسة لـHarris Interactive ، الرجل لا يحتمل ان تكون شريكته غير راضيه او ان لايكون جيدا بما فيه الكفاية ليشعرها بالرضى ! لذا يحرص الرجل ان يعرف بالضبط مالذي يعجب المرأة واين تجد متعتها ليقوم هو بأداء دوره بطريقة صحيحة .

8/ أن لايكون القدوة الكبرى لأطفاله ..
يمر بالرجل اوقات كثيرة لا يهتم فيها كثيرا الى التصور والانطباع الذي قد يأخذه عنه جاره او زملاؤه في العمل او حتى اهله ، الا ان الأمر يختلف تماما اذا ما كان الأنطباع سيتكون عند اطفاله ، الرجل يحرص كثيرا الى حد الهوس بأن يترك عند اطفاله انطباعا رائعا حول شخصيته وهو ما يقلقه ويحد من حريته الشخصية ، اذ يجب ان لايخذل اطفاله وأن يكون دائما البطل الذي لا يرون سواه !

9/ ان يعيش على الراتب وفي انتظار الراتب القادم ،،
طبيعة الرجل تجعل منه شخصا قلقا ما لم يشعر بأن الأمور كلها تحت السيطرة ، ومجرد احساس الرجل بأن لديه مصدر مالي واحد قد ينقطع في أي لحظة ، قد يكون محفزا للخوف لديه خصوصا ان كان يعيل عائلة ويتحمل مسؤوليات البيت .

10/ المرأة الجميلة
قد تكون هذه النقطة غير قابلة للتصديق من قبل نساء كثيرات ، لكن بالفعل المرأة الجميلة قد تكون مصدرا للخوف بالنسبة للرجل .
المرأة الجميلة سواء كانت تقف الى جواره في الباص او تزامله في المكتب او حتى ان كانت تقود سيارتها الى جوار سيارته هي مبعث قلق بالنسبة للرجل ، هذا الخوف ينبع من اسباب عديدة قد يكون الخوف من الرفض احدها ، لكن الأكيد ان وجود المرأة الجميلة في الجوار قد يدفع الرجل الى القيام بالعديد من الأعمال البالغة الغباء قد يندم عليها كثيرا اذا ما انتهى الموقف

[/ ان يتعرض للإهانة في مكان عام
الخوف الأعظم الذي يقلق الرجل هو ان يتعرض للإهانة في موقف ما امام العامة ، حتى اقوى الرجال وأكثرهم ثقة في ذاته يتهاوى في اللحظة التي يتعرض فيها للإهانة ويتسع حجم القلق بحجم الأهانة ومدى انتشارها ، فارتباكه خلال إلقاء خطاب امام الجمهور ليس كأن تقبض عليه الشرطه وتنشر صورته في الجرائد بتهمة الإختلاس !.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم

السبت، 26 نوفمبر، 2011

زوجك وأزمة منتصف العمر

لم يختلف الأطباء والمتخصصون في كثير من التخصصات الطبية والنفسية والاجتماعية على وجود ما يسمى بحالة أزمة منتصف العمر لدى الرجل، وإن تفاوتت حدة الظواهر وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة، والزوجة في هذه المرحلة هي حالة أو لون من ألوان المقاومة شاءت أو لم تشأ، فما طبيعة الحالة النفسية لزوجة رجل يعاني أزمة منتصف العمر؟ وكيف يرى الأطباء النفسيون والاجتماعيون دورها في هذه الأزمة؟ وكيف أثر المجتمع بخلفياته الثقافية على دور الزوجة في مثل هذه الحالات؟ وماذا يقول الواقع المعاش تجاه هذه الظاهرة؟
نفسية الزوجة

 المرأة في هذه الحالة ربما تكون واقعة تحت أكثر من تأثير نفسي، فهناك من تصدم من هول المفاجأة وتكاد ألا تصدق ما ترى عليه زوجها من تغير على مستويات عديدة، وفي هذه الحالة يكون الميل الأكبر لدى الزوجة هو ميل اندفاعي وغير متزن نحو الرغبة في الانفصال حتى لو داخل البيت فقط، فنجدها تفضل القطيعة مع الزوج وإذا تواصلت معه سرعان ما يتطور الحوار بينهما إلى خلاف شديد يصل لدرجة الشجار.


وهناك من الزوجات من تصاب بما يسمى الارتداد الاجتماعي أو الخروج من حالة الاستقرار إلى نوع من التذبذب والارتباك فنجدها متأرجحة بين الشكوى للأهل والنقاش غير المجدي مع الزوج، والتفكير في إيجاد البدائل.

هذا الوعي المنتقص من الزوجة لهذه الحالة لأكثر من سبب على رأسها عدم الإلمام الكامل للزوجة بطبيعة تلك المرحلة وحقيقة ظواهرها بل بإيجابياتها والتي لا تعلم الكثير من الزوجات عنها شيئا.

كما ترى أن هذا الاختلاف مرجعه الرئيسي أن أزمة منتصف العمر عند الرجل لها أكثر من شكل وأكثر من حالة فضلا عن ارتباطها بأكثر من نطاق ما بين نفسي وبيولوجي واجتماعي وثقافي وهو ما يوقع الزوجة في جو من الحيرة والارتباك والتردد في اتخاذ أي قرار تجاه الزوج.

وعلى المستوى الاجتماعي يؤكد الدكتور أحمد المجدوب – مستشار مركز البحوث للدراسات الاجتماعية سابقا بمصر في تصريحات لشبكة إسلام اون لاين.نت قبيل وفاته- أن الثقافة الاجتماعية ربما تكون سببًا في ذلك التخبط الذي تقع فيه الزوجة حيال هذه الأزمة، فقد شاعت في مجتمعاتنا العربية بعض المفاهيم الخاطئة التي تبعد الزوجة عن التعامل العلمي والمنطقي مع القضية، ومنها أن هذه الظواهر ما هي إلا دليل على أنها خُدعت في هذا الرجل، وأنه عاش معها هذه الحياة يخدعها بالتظاهر بالالتزام والحب، وبناء على ذلك تتخذ خطوات نحو حلول خاطئة ربما تضر بها وبأسرتها.

ويؤكد د. أحمد المجدوب أن الزوجة يجب أيضًا أن تتجاوز النظر إلى الزوج على أنه الشخص المنحل أخلاقيًّا والذي ظهر على حقيقته، فالأصل في المصاب بهذه الأزمة أنه إنسان سوي يمر بوعكة ولو أن الأصل فيه هو الانحلال أو التسيب لظهر ذلك في السن المناسبة له..


حالات واقعية

تقول “نهال المقريفي” -مدرسة لغة إنجليزية-: لقد فوجئت بزوجي في سن 44 وقد بدت عليه ظواهر أزمة منتصف العمر بشدة فقد اهتم اهتماما مبالغا فيه بمظهره، وصار كثير التردد على طبيب للعلاقات الزوجية وغير ذلك من المظاهر التي كادت أن تفسد العلاقة بينه وبين أبنائه، والحقيقة أنني أصبت بارتباك شديد حيال ما يحدث، وقررت أن أراقبه دون أن يعلم وبالفعل اكتشفت أشياء ربما لم تخطر لي على بال، وظللت أعاني نفسيا معاناة شديدة فتحاورت مع زوجي بكل هدوء وحرص إلا أنه ثارت ثورته وأخذ المسألة بطابع تحدٍّ، وأخذ يفلسف موقفه ويوجد له المبررات الكثيرة، ونحن الآن نعيش على حافة خطر ربما يدمر الأسرة بأكملها.


أكدت هبة فؤاد النجار -ربة منزل- أن أزمة منتصف العمر التي مر بها زوجها كادت أن تؤدي إلى الطلاق بينهما لولا أنها على حد قولها -حكَّمت عقلها- وقررت التردد على طبيب مختص في العلاقات الزوجية بعد أن تحدثت مع زوجها وناقشت معه الأمر، وتؤكد هبة النجار أن الأمر في بدايته كان في شدة الصعوبة إلا أن زوجها استجاب أخيرًا لطلبها وصارا يترددان معًا على الطبيب.


حلول هدامة

 إن الزوجة ربما تلجأ لحل انفعالي إلى حد ما، وذلك بأن تدخل القضية في إطار من التحدي بأن تقرر أن تثير زوجها بأن تفعل مثله وتظهر أمامه الاهتمام بأشياء لم تكن موضع اهتمامها من قبل، ظانة بذلك أنها ترجعه عما هو فيه، وينطوي ذلك التصرف من وجهة نظر د. المجدوب على وعي اجتماعي ضعيف بنفسية الرجل وطباعه، حيث يرى أن هذه الزوجة بتصرفها هذا تدفع الزوج إلى قمة التحدي وربما انتهى الأمر بالانفصال.


ومن الحلول الهدامة أيضا أن تظل الزوجة متربصة بزوجها تترقبه وتراقب كل أفعاله، فمهما كان ما يظهر على الزوج من مظاهر مقلقة فإن هذا التصرف من قبل الزوجة يؤجج الموقف، بل ويرفع من مستوى الخلافات والصدامات الزوجية، حيث يكون الزوج في هذه المرحلة يبحث عن هامش من الخصوصية أو الاستقلالية التي تشعره بذاته وببقائه في بؤرة الثقة بالنفس، ويكون لديه جاهزية عالية لتحدي من يسلبه هذا الهامش أيا كان موضعه في حياته.


عوامل الحماية مطمئنة

كما ترى د. أنيسة أمين مرعي-المتخصصة في علم النفس التحليلي والمرضي- أن هناك عوامل عدة تحمي الزوج في هذه المرحلة وعلى أساس نسبة تفاوتها لديه يكون اطمئنان الزوجة، ومنها الخلفية الثقافية والتربوية لدى الزوج، فكلما كان الأصل في الزوج هو التربية ذات الوازع الثقافي والديني كلما ساهم ذلك في اطمئنان الزوجة، وكذلك مستوى وعي الزوج بواجباته ومسئولياته تجاه أسرته كل ذلك يسهم في تخفيف وطأة المشكلة وتيسير الأمور إلى حد ما على الزوجة إذا أحسنت استغلالها.


الزوجة وإيجابيات الأزمة

تؤكد د. “أنيسة أمين مرعي” أن أزمة منتصف العمر هي أزمة ذات إيجابيات كثيرة لو أحسنت المرأة استغلالها ستخرج منها بمكاسب لا تُنكر، وعلى رأسها أن هذه الأزمة تعتري الرجل في مرحلة سنية تكون الصدامات الزوجية فيها أقل بكثير عن سابقاتها، كما أن استعداد الزوج للفضفضة الكلامية والحوار يكون أكبر من ذي قبل.


وتؤكد د. أنيسة أن الدراسات النفسية تؤكد أن 18% فقط من الرجال الذين يتعرضون لأزمة منتصف العمر هم الذين يندفعون نحو العلاقات النسائية المحرمة أو غيرها، أما الباقون فتكون الظواهر عندهم مختلفة كالتردد بكثرة على دور العبادة وكذلك على عيادات الأطباء، فإذا استغلت الزوجة هذه الظواهر التي تحمل الكثير من الإيجابية وأحسنت توظيفها لصالح العلاقة الزوجية سوف تربح الكثير.


الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم